الطالب محمد بن أبي بكر الصديق البرتلي

123

فتح الشكور في معرفة أعيان علماء التكرور

كان رحمه اللّه تعالى شاعرا ناثرا ، ألف تأليفا مفيدا في مجلدين في تفسير كتاب اللّه العزيز سماه الذهب الابريز على كتاب اللّه العزيز . وله قصيدة ميميّة عجيبة من أحسن القصائد في مدح النبي صلّى اللّه عليه وسلم في سبعة وأربعين بيتا خارجة عن بحور الخليل بن أحمد الخمسة عشر وعن المتدارك والخبب مطلعها : صلاة ربّي مع السّلام * على النبيّ خير الأنام بادي الشّفوف داني القطوف * برّ عطوف ليث همام ذاك النّبيّ الهاشميّ * ذاك العليّ الهادي التّهامي صلّى اللّه عليه وسلم . تلقّاها الناس بالقبول ، وكذا غيرها من تواليفه الحسان . وشرحها شرحا عجيبا مفيدا ، ولها بركة عظيمة وفضائل ، ومن أراد فضائلها فلينظره في شرحها . وله تأليف في الصلاة على النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، وله غير ذلك واللّه أعلم . وله تأليف في أنساب العرب ، سمعت أنه ألف سيرة شريفة رحمه اللّه تعالى ، جمع فيها ، أعني سيرتها ، قال ما لم يجتم في الكتب الكبار . ولم أقف على تاريخ وفاته « 33 » ولكنه كان حيا في زمن العلامة سيدي عبد اللّه بن محمد بن القاضي العلوي ، مدح كلّ منهما الآخر بقصيدة عجيبة رحمهما اللّه تعالى . - 107 - [ محمد بن الحاج الحسن الزيدي ] سيدي محمد بن الحاج الحسن الزيدي رحمهما اللّه تعالى .

--> ( 33 ) في نسخة أهنا طرة جاء فيها : قوله : ولم أقف على تاريخ وفاته . قال ناظما : وولد اليد إلى عام وضش * وبعد سبعين ضجيع نعش وبعد ما أنهى كتابة الذّهب * بولّوا أعوام إلى اللّه ذهب